النقل في تنزانيا

إدارة المرور تؤدي إلى تخفيض التأخير على الطرق

 

في مجتمع دائم الحركة، يعد السفر برا عنصرا هاما وحيويا في نظام النقل. يمكن أن يكون لدى البلدان المختلفة وحتى المدن المختلفة داخل نفس البلدان مستويات متنوعة للغاية من حركة المرور على الطرق. الوضع في تنزانيا هو أسوأ بكثير من البلدان الأخرى. ظروف الطرق في هذا البلد الإفريقي الفقير هي للأسف أقل بكثير من المتوسط.

على سبيل التوضيح، تنزانيا بلد شاسع يقع في الجزء الشرقي من أفريقيا، الى الجنوب مباشرة من خط الاستواء. إنها دولة تقع على المحيط الهندي مباشرة من الشرق.

في مركز الأعمال، دار السلام، تعتبر حركة المرور على الطرق بطيئة. إن ازدحام المركبات، وظروف الطرق السيئة، والعدد الهائل من الأشخاص الذين يسافرون، قد جعل السفر بالطائرة مهمة شاقة وطويلة. يقضون المسافرين المحليين عدة ساعات لتغطية مسافة بضع كيلومترات فقط.

كان للازدحام المروري العديد من الآثار السلبية على الناس والاقتصاد والإنتاجية والبيئة. التأخيرات الطويلة والانتظار والوقت الضائع ومقدار الإيرادات المفقودة بسبب الازدحام المروري الشديد أمر مذهل.

وسائل النقل العامة غير كافية على الإطلاق. على هذا النحو، أصبح الناس يعتمدون على الآلاف من الشاحنات المقفلة الصغيرة (الميني فان) الخاصة والحافلات الصغيرة لتلبية احتياجات النقل. في حين أن هذه الشاحنات والحافلات مفيدة، فهي ليست منظمة من قبل الحكومة المحلية. فوجودهم على الطرقات جنبًا إلى جنب مع توقفهم المتكرر يزيد من مشاكل الازدحام. كان الوضع ببساطة يتحول من السيء إلى الأسوأ. على هذا النحو، في عام 2016، بدأت تقل هذه العربات والحافلات التي يديرها القطاع الخاص لهدف إزالة عربات النقل من المدينة حيث يتم تنفيذ نظام حافلات جديد من قبل الحكومة.

يحتاج قطاع النقل المركزي بالحافلة إلى التمويل. المشروع كبير جدًا حيث يتطلب تمويلًا واستثمارات رأسمالية كبيرة. ساعدت إدارة الأصول بارند، إلى جانب شركاء آخرين، في التمويل الأولي. لقد حقق نظام الحافلات الجديد تحسناً ملحوظا. تم تخفيض أوقات العبور بشكل ملحوظ. أصبح نظام النقل بين مختلف أنحاء المدينة أسرع وجدير بالثقة وبأسعار معقولة.

منذ نجاح الجزء الأول من المشروع، تم التخطيط لخطوط إضافية وممرات نقل. ويبلغ عدد سكانها تقريبا أربعة ملايين ونصف مليون نسمة، فإن احتياجات النقل لهذه المدينة الصاخبة هائلة.

تواصل الحافلات الجديدة لإضافتها إلى نظام النقل. تمت إضافة ممرات مخصصة للحافلات وجرت تحسينات إضافية. يتم إنشاء مشاريع أكبر بهدف تحويل نظام النقل في المدينة بحلول عام 2029 أو بعد ذلك بوقت قصير.

بالنسبة للمواطن العادي، كان للتحسينات تأثير ملموس. تم تقليل إهدار الوقت بسبب حركة المرور الكثيفة على الطرق. تعد أحجام الأعمال أعلى أيضًا نظرًا أن المستهلكين يمكنهم الآن الوصول إلى مواقع التسوق بشكل أسرع. وقد تم أيضًا تحسين التأثيرات البيئية - خاصةً منذ ان تمت إزالة حافلات الميني فان الغير خاضعة للتنظيم والتي سببت أضرار في البيئة. في إدارة الأصول بارند، يسرنا أن نلاحظ هذه التحسينات القيمة.

المستقبل أكثر إشراقا في تنزانيا. كما أن الانتقال من احدى مواقع المدينة إلى طرف آخر أصبح أسرع بكثير الآن بعد أن تم تقليل الازدحام في الطرق.